أشاد المعارض الجزائري، أمير بوخرص، المعروف بـ”أمير دي زاد”، بحجم التضامن الشعبي الكبير الذي أبداه المغاربة عقب فاجعة الحريق التي اندلعت بدار للأيتام في العاصمة الجزائرية، وأسفرت عن وفاة 10 أطفال ومربية.
وذكر بوخرص في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أن الشعب المغربي عبر عن حزن عميق وتعاطف لا محدود تجاه الضحايا، مشدداً على أن هذه المبادرات الإنسانية تؤكد المعدن الأصيل للمغاربة ووقوفهم الصادق إلى جانب أشقائهم الجزائريين في لحظات المحن.
وأكد المتحدث ذاته أن مثل هذه المآسي تذيب الخلافات وتبرز صوت الإنسانية والأخوة، مشيراً إلى أن الروابط التاريخية والدماء المشتركة بين الشعبين المغربي والجزائري تتجاوز كل محاولات الفرقة والتحريض السياسي.
وجدد “أمير دي زاد” رفضه القاطع لخطابات الكراهية أو التأجيج، معتبراً أن العلاقات الإنسانية بين الشعبين تظل أسمى من أي توترات، مؤكداً التزامه بمواقف تدعو إلى التعايش ونبذ خطاب التحريض بين الجارين.
