صفرو تحت مجهر الاحتجاجات: مطالبات بإنهاء “عصر الترقيع” وتأهيل البنيات التحتية

حجم الخط:

يتصاعد الجدل بإقليم صفرو حول واقع التنمية المحلية، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة لتردي البنية التحتية والخدمات الأساسية، رغم المؤهلات الطبيعية والسياحية التي يزخر بها الإقليم.

وفقاً لفعاليات محلية، تعاني المدينة وجماعات الإقليم من تراكم اختلالات بنيوية، يرجعها مواطنون إلى غياب رؤية استراتيجية واكتفاء المسؤولين بتدبير إداري روتيني لا يرقى لمستوى تطلعات الساكنة.

وتعاني شوارع وأزقة المدينة من تدهور ملموس، حيث أصبحت الحفر والتشققات ميزة طاغية، بالتوازي مع غياب علامات التشوير الضوئية وممرات الراجلين، مما يهدد السلامة الطرقية، خاصة في محيط المؤسسات التعليمية.

في السياق ذاته، يطالب المجتمع المدني بضرورة تدخل الجهات العليا للوقوف على أزمة التهيئة الحضرية، مع الدعوة إلى الاستعانة بمؤسسات ذات خبرة، مثل شركة فاس للتهيئة، لإنجاز مشاريع مهيكلة تضع حداً لسياسة الحلول الترقيعية التي أثقلت كاهل المدينة.

ويبقى الشارع الصفريوي ينتظر إجابات عملية من السلطات الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة وتسريع وتيرة المشاريع المتعثرة لإعادة الاعتبار للمدينة وتحسين جودة العيش اليومي.