أعرب جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، عن تفاؤله بإمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق يضمن عدم تطوير إيران لأسلحة نووية، مشدداً في الوقت ذاته على أن التحدي الأكبر يكمن في وضع آليات رقابة وتحقق تمنع أي انتهاكات مستقبلية للاتفاق.
ويأتي هذا الموقف في وقت يجري فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاورات مكثفة مع حكومته، اليوم الأربعاء، بهدف البحث عن صيغ نهائية لإنهاء الحرب مع إيران، عقب أسابيع من مفاوضات غير مباشرة أفضت إلى تقدم ملموس بشأن مذكرة تفاهم أولية لوقف التصعيد.
وفي السياق ذاته، كشفت مصادر إيرانية، من بينها المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، عن التوصل إلى تفاهمات حول معظم بنود مسودة الاتفاق التي تتضمن إنهاء الحرب والحصار البحري مقابل ضمانات أمنية للملاحة في مضيق هرمز، مع ترحيل ملف البرنامج النووي لمرحلة لاحقة في حال نجاح المرحلة الأولى.
وبينما تصر طهران على أن برنامجها النووي يحمل أهدافاً سلمية وتطالب برفع العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة، تظل واشنطن متوجسة من الطموحات النووية الإيرانية، مما يجعل مفاوضات الـ 60 يوماً المقبلة حاسمة لتحديد مصير الاتفاق النهائي وإنهاء التوترات العسكرية على مختلف الجبهات.
