تشهد شوارع مدينة أكادير، لاسيما بحي الفرح، فوضى عارمة جراء الانتشار المكثف للباعة الجائلين، الذين عمدوا إلى احتلال الأرصفة والطرقات لعرض سلعهم، تزامناً مع الاستعدادات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك.
وتسببت هذه الممارسات في تحويل محاور طرقية حيوية إلى نقاط بيع عشوائية، مما أدى إلى عرقلة حركة السير والجولان وخلق اختناقات مرورية خانقة، خاصة في أوقات الذروة التي تشهد إقبالاً متزايداً من قبل المواطنين على الأسواق.
في السياق ذاته، أدت هذه الوضعية إلى نشوب مشادات كلامية متكررة بين الباعة الجائلين ومستعملي الطريق، نتيجة التضييق على الممرات المخصصة للعربات وغياب التنظيم الذي يضمن انسيابية التنقل ويحفظ حق الساكنة في الاستفادة من الفضاء العام.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تفاقم هذه الظاهرة يسلط الضوء مجدداً على غياب حلول مستدامة لاحتواء الباعة الجائلين، في وقت تطالب فيه الفعاليات المدنية بتدخل حازم من السلطات المختصة لإعادة النظام، والتوفيق بين الحق في العمل واحترام القوانين المنظمة للمجال الحضري بمدينة أكادير.
