طالب عامل إقليم جرسيف بضرورة التسريع الفوري في تنفيذ مشروع القنطرة الرابطة بين القطبين الحضريين بالمدينة، محملاً شركة “العمران” جهة الشرق المسؤولية الكاملة عن التعثرات التي عرفها الورش في الفترة السابقة.
جاء هذا الموقف خلال اجتماع موسع بمقر العمالة خُصص لتتبع برنامج تأهيل المدينة، حيث أبدى عامل الإقليم استياءه من التأخر غير المبرر في إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، رغم كونه مطلباً ملحاً لساكنة المدينة منذ سنوات طويلة.
وشدد المسؤول الإقليمي على ضرورة تجاوز كافة العراقيل التقنية والإدارية، والانتقال إلى مرحلة الإنجاز الفعلي في أقرب الآجال، مع التقيد الصارم بالمعايير الهندسية والجدول الزمني المحدد لضمان جودة الأشغال.
ويكتسي المشروع أهمية استراتيجية لكونه يشكل محوراً هيكلياً يربط القطب الحضري “غياطة” بالقطب الحضري “الرحمة”، مما سيساهم في تخفيف الضغط على حركة السير، وتسهيل الربط مع المدخل الشرقي للمدينة تزامناً مع مشاريع الطريق السيار.
وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص السلطات الإقليمية على تتبع الأوراش الكبرى وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، لضمان تنزيل المشاريع التنموية التي تراهن عليها المدينة لتحسين البنية التحتية وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية.
