الناظور.. نقاشات تفاعلية في يوم دراسي حول “القيادة والحكامة التمريضية”

حجم الخط:

النهار المغربية – محمد زريوح

في إطار تخليد اليوم العالمي للممرض والممرضة، نظم قطب العلاجات التمريضية بالمستشفى الإقليمي الحسني بالناظور، يوم أمس الإثنين 18 مايو 2026، يوماً علمياً متميزاً بشراكة مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالناظور. وجاء هذا اللقاء تحت شعار: «العلاجات التمريضية في صلب الحكامة الاستشفائية: تعزيز الابتكار، وجودة الرعاية، وسلامة العلاجات، والتثمين المهني، من أجل تكفل صحي إنساني وفعّال»، بهدف تسليط الضوء على الدور المحوري لمهنة التمريض في تطوير المنظومة الصحية.

وشهد الحدث حضوراً وازناً لعدد من الشخصيات والمسؤولين، تتقدمهم المندوبة الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالناظور، وباشا مدينة الناظور، إلى جانب السادة رؤساء المصالح التابعة للمندوبية، ورؤساء الأقطاب بالمركز الاستشفائي الإقليمي، بالإضافة إلى ثلة من الأطر الصحية والتمريضية. وبهذه المناسبة، وجّه قطب العلاجات التمريضية أسمى عبارات الشكر والامتنان للمندوبة الإقليمية وباشا المدينة على دعمهم المستمر ومواكبتهم لإنجاح هذا اللقاء، معبراً عن تقديره العميق للأساتذة المؤطرين الذين أغنوا النقاش بعروضهم القيمة ومداخلاتهم الهادفة.

وقد انطلقت فعاليات البرنامج الاستقبالي تحت تنشيط وتسيير الزبير عايدي، منسق العلاجات بقطب العلاجات التمريضية. وافتُتحت الأشغال بكلمة تأطيرية للمندوبة الإقليمية لوزارة الصحة، أكدت من خلالها على الأهمية البالغة لتثمين المهن التمريضية ودورها الأساسي في تعزيز جودة المنظومة الصحية الوطنية. كما تميز اللقاء بتنظيم لفتة تكريمية خاصة احتفاءً بالممرضين والممرضات، أشرف على تقديمها وتأطيرها أيمن بوستة، منسق العلاجات بقطب العلاجات التمريضية، اعترافاً بجهودهم وتضحياتهم المستمرة.

عقب ذلك، توالت العروض العلمية التي قاربت ثلاثة محاور رئيسية؛ حيث تناول المحور الأول موضوع “جودة وسلامة العلاجات” من تقديم الهلالي محمد، مدير مستشفى القرب العروي، فيما تطرق المحور الثاني إلى “أنسنة العلاجات وتجربة المريض” وقدمته لطرش لبنى، الأستاذة الدائمة ورئيسة الوحدة البيداغوجية بـ (ISPITS) الناظور. أما المحور الثالث، فقد ركز على “الحكامة والقيادة التمريضية” من تقديم الوردي وديع، الأستاذ الدائم بذات المعهد، وفتحت هذه العروض الباب أمام نقاش علمي تفاعلي واسع لتبادل الخبرات والتجارب المهنية بين الحاضرين.

واختتمت أشغال هذا اليوم العلمي البارز في أجواء مفعمة بالاحترام والتقدير المتبادل وروح الانتماء المهني العالي، حيث تم تنظيم بوفيه أخوي على شرف المشاركين. وأجمع الحاضرون في الختام على الأهمية القصوى لمواصلة تنظيم مثل هذه المبادرات العلمية الهادفة، التي تشكل رافعة أساسية للارتقاء بالمهن التمريضية، وتجويد الخدمات الاستشفائية، وبناء منظومة صحية ترتكز على الفعالية والبعد الإنساني.