أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ومغاربة العالم، ناصر بوريطة، عن اتفاق بين المغرب وسوريا على فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية، مشدداً على أهمية الزيارة التاريخية التي يقوم بها نظيره السوري للمملكة في ظل التحولات التي تشهدها سوريا وعودة انفتاحها على محيطها العربي.
وأكد بوريطة دعم المغرب لوحدة الشعب السوري واستقراره، ولمسار المصالحة السياسية والتنمية، مبرزاً متابعة المملكة عن كثب للتطورات الإيجابية في سوريا، ودعمها لكل الخطوات السياسية والحقوقية والاقتصادية الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة إدماج سوريا في محيطها العربي والإقليمي.
وفي السياق ذاته، أوضح المسؤول المغربي أن الرباط ودمشق اتفقتا على تحديث الإطار القانوني للتعاون، وإحداث لجنة مشتركة للتنسيق بين وزارتي الخارجية، إلى جانب وضع آليات للتشاور السياسي والتعاون القنصلي، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
وبالنسبة للإجراءات العملية، أعلن عن تخصيص مئة منحة دراسية للطلبة السوريين في مجالات التعليم الأكاديمي والتكوين المهني، مؤكداً استعداد المغرب لمواكبة جهود إعادة البناء والتنمية في سوريا عبر تقاسم التجربة المغربية في مجالات متعددة. كما أشار إلى أن إعادة فتح السفارة المغربية في دمشق قريباً ستكون رسالة قوية تعكس رغبة الرباط في تعزيز العلاقات الثنائية ومساندة سوريا، معرباً عن تقديره للمواقف السورية الإيجابية تجاه المغرب وقضاياه.
