درك مولاي بوعزة يشن حملة واسعة ضد مروجي المخدرات و”الماحيا”

حجم الخط:

النهار المغربية – ع محياوي

تمكنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي بوعزة، التابعة لإقليم خنيفرة، خلال الأيام الأخيرة، من تنفيذ حملة أمنية مكثفة استهدفت أوكار ترويج المخدرات وصناعة وتوزيع مسكر “الماحيا”، في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة مختلف أشكال الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.

وأسفرت هذه العمليات، وفق معطيات متطابقة، عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في ترويج المخدرات والاتجار في مسكر “الماحيا”، إلى جانب حجز كميات مهمة من المواد المخدرة ومعدات تستعمل في التقطير التقليدي، وذلك بعد عمليات مراقبة وتتبع ميداني دقيق باشرتها مصالح الدرك الملكي بالمنطقة.

وخلفت هذه التدخلات الأمنية ارتياحًا واسعًا وسط ساكنة مولاي بوعزة والمناطق المجاورة، حيث عبر عدد من المواطنين والفعاليات المحلية عن تنويههم بالمجهودات التي تبذلها عناصر الدرك الملكي، بقيادة رئيس المركز، من أجل التصدي لمظاهر الانحراف والجريمة، والعمل على حماية الشباب والأسر من تداعيات انتشار المخدرات والمسكرات التقليدية.

وأكدت مصادر محلية أن الحملات الأمنية الأخيرة ساهمت بشكل ملحوظ في الحد من بعض الظواهر التي كانت تقلق راحة الساكنة، خاصة ما يتعلق بترويج الممنوعات والنشاط السري لبعض مروجي “الماحيا”، الذين كانوا يستغلون مناطق معزولة لممارسة أنشطتهم غير القانونية.

ويأتي هذا التحرك الأمني في سياق الاستراتيجية التي تنهجها القيادة الجهوية للدرك الملكي لمحاربة الجريمة بمختلف أشكالها، وتعزيز التواجد الميداني لعناصر الدرك، بما يرسخ الأمن والاستقرار داخل مختلف الجماعات والمراكز القروية التابعة للإقليم.

وفي المقابل، شددت فعاليات مدنية على أهمية مواصلة هذه الحملات بشكل منتظم، مع تعزيز التعاون بين المواطنين والمصالح الأمنية، باعتباره عنصرًا أساسيًا في التصدي لكل الممارسات الخارجة عن القانون، والحفاظ على أمن وسلامة الساكنة.