هشاشة الطرق القروية بتاونات تصل البرلمان والميسوري يطالب بالحلول العاجلة

حجم الخط:

النهار المغربية- ع محياوي

في إطار الترافع عن قضايا البنية التحتية والتنمية المجالية بإقليم تاونات، وجّه المستشار البرلماني مصطفى الميسوري عن حزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالاً شفوياً إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة بمجلس المستشارين، دعا من خلاله إلى التدخل العاجل لفك العزلة وتحسين البنية التحتية الطرقية بعدد من الجماعات التابعة لدائرة غفساي – القرية بإقليم تاونات.

وأكد الميسوري أن عدداً من المشاريع الطرقية والقناطر المنجزة بالمنطقة ما تزال دون جدوى حقيقية، بسبب غياب التهيئة الطرقية المواكبة، مشيراً بشكل خاص إلى القنطرتين المتواجدتين بقرية با محمد، واللتين تربطان بين جماعتي لمكانسة وأولاد داود بقرية با محمد، غير أن ضعف البنية التحتية والمسالك المؤدية إليهما يحول دون استفادة الساكنة منهما بالشكل المطلوب.
وأوضح المستشار البرلماني أن ساكنة المناطق الجبلية والقروية بالإقليم تعاني بشكل يومي من هشاشة الطرق والمسالك غير المعبدة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتحول العديد من المحاور الطرقية إلى مسالك صعبة وخطيرة، ما يزيد من معاناة المواطنين ويؤثر سلباً على تنقلاتهم اليومية وعلى الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

كما شدد المتحدث على أن عدداً من الطرق الحيوية بجهة فاس مكناس، وخصوصاً بإقليم تاونات الشاسع، أصبحت في وضعية متدهورة تستدعي تدخلاً عاجلاً من وزارة التجهيز والماء، داعياً الوزير نزار بركة إلى إيلاء عناية خاصة للطرق الواقعة بدوائر القرية، غفساي، تيسة، تمضيت، وتاونات، بالنظر إلى أهميتها في ربط الجماعات القروية وفك العزلة عن الساكنة.

وطالب الميسوري أيضاً بإعادة تأهيل الطريق الجهوية رقم 501 الرابطة بين أربعة أقاليم، وهي مولاي يعقوب، قرية با محمد، وزان وسيدي قاسم، إضافة إلى الطريق رقم 506 التي تربط بين إقليمي سيدي قاسم وتاونات مروراً بإقليم مولاي يعقوب وجماعة لمكانسة، إلى جانب الطريق الإقليمية الرابطة بين جماعة بوشابل وإقليم مولاي يعقوب.

وفي السياق ذاته، دعا المستشار البرلماني إلى دراسة إمكانية تصنيف هذه المحاور الطرقية وإدماجها ضمن الشبكة الطرقية الوطنية، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تؤديه في تعزيز التنقل، وتحريك عجلة التنمية المحلية، وتحسين ظروف عيش الساكنة القروية بمختلف جماعات الإقليم.