عملية مسلحة تستهدف أكبر منجم ألماس في العالم

حجم الخط:

النهار المغربية

أظهر الهجوم الذي نفذه تنظيم “داعش” في إفريقيا على منجم للألماس في موزمبيق، يوم الثلاثاء، تحولًا في أساليب التنظيم نحو الجمع بين العنف المسلح واستهداف الموارد الاقتصادية ذات القيمة العالية.

استهداف أحد أكبر مناجم الألماس

استهدف الهجوم منجم “إم آر إم” في قرية ناكوجا شمال البلاد، وهو من أكبر مناجم الألماس عالميًا وتديره شركة بريطانية، ما دفع الشركة إلى إخلاء الموقع بشكل عاجل. كما امتد الهجوم ليشمل نحو 220 منزلًا وكنيسة في المنطقة، في تصعيد يعكس اتساع نطاق العمليات خارج الأهداف التقليدية.

اقتصاد الحرب وتمويل عبر الموارد

تشير المعطيات إلى تصاعد نشاط التنظيم حول مناجم الذهب والأحجار الكريمة، بالتزامن مع ارتفاع أسعار المعادن عالميًا. ووفق تقارير بحثية، وسّع التنظيم مصادر تمويله عبر الخطف مقابل الفدية، والابتزاز، والسيطرة على التعدين الحرفي في مقاطعة كابو ديلغادو الغنية بالمعادن، حيث تضاعفت عمليات الاختطاف بشكل ملحوظ خلال سنة 2025، لتشكل جزءًا مهمًا من أنشطته المالية.

تسليح ميداني وشبكات عابرة للحدود

يعتمد التنظيم على الهجمات ضد مواقع أمنية للحصول على السلاح، مع تسجيل عمليات استيلاء على رشاشات وقذائف وذخائر خلال الأشهر الأخيرة. وفي الوقت نفسه، يستفيد من شبكات دعم إقليمية تمتد عبر عدة دول إفريقية، ما يسهّل تنقل العناصر وتمويل العمليات. كما تُستخدم وسائل دفع رقمية وتحويلات مالية غير مباشرة عبر دول الجوار لتأمين تدفق الأموال نحو مناطق نشاطه.