النهار المغربية
اشتكى عدد من سائقي شاحنات النقل الدولي من ظروف انتظار وصفوها بـ“المرهقة” في محيط ميناء الجزيرة الخضراء، بعد اضطرارهم لقضاء ساعات طويلة في الطوابير قبل الوصول إلى بوابة الميناء، ليُطلب منهم في النهاية المغادرة والعودة لاحقاً.
وبحسب شهادات متداولة، فإن بعض السائقين ينتظرون لساعات من أجل الولوج، قبل أن يُفاجؤوا عند البوابة بإبلاغهم أن موعد انطلاق السفينة قد تأجل، ما يفرض عليهم مغادرة الميناء والعودة من جديد في توقيت لاحق.
ويتكرر السيناريو نفسه مرة أخرى، وفق الشهادات نفسها، حيث يعود السائقون في الموعد الجديد بعد انتظار إضافي، ليُطلب منهم مجدداً المغادرة بدعوى أن موعد الإبحار لم يحن بعد.
وأكد سائقون أن هذا الوضع استمر لأكثر من ثلاثة أيام بالنسبة لبعضهم، وسط استياء من غياب تواصل واضح وتنظيم محكم لعملية العبور، معتبرين أن ظروف الانتظار “تُدار دون مراعاة لوضعية السائقين”.
وفي سياق متصل، كشف أحد السائقين في مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه بعد أيام من الارتباك والاكتظاظ، تم التوصل إلى اتفاق مع المشرفين على الميناء يقضي بتغيير طريقة الإشعار.
ويقضي هذا الإجراء، وفق المصدر ذاته، بخروج مسؤولين لإبلاغ السائقين المتواجدين خارج الميناء بموعد انطلاق السفن المخصصة لهم، بدل توجههم إلى البوابة والانتظار لساعات طويلة دون جدوى، ثم مطالبتهم بالمغادرة وتحديد موعد جديد.
ويأمل مهنيون أن يساهم هذا الحل في الحد من الفوضى وتقليص فترات الانتظار، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تحسين تنظيم عبور شاحنات النقل الدولي عبر هذا المعبر الحيوي بين أوروبا والمغرب.
