شهدت نيوزيلندا، اليوم الأحد، هزة أرضية بلغت قوتها 5.1 درجة على مقياس ريختر، في حادث طبيعي أعاد تسليط الضوء على النشاط الزلزالي المتكرر في هذه المنطقة الواقعة ضمن نطاق “الحزام الناري” بالمحيط الهادئ.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فقد وقع الزلزال على عمق يُقدر بنحو 35 كيلومتراً تحت سطح الأرض، وعلى بعد حوالي 9 كيلومترات غرب خليج “هيكس” في نيوزيلندا، وهو ما جعله محسوساً في نطاق محدود دون تسجيل مؤشرات أولية عن خسائر كبيرة.
وتُعد نيوزيلندا من الدول الواقعة ضمن أكثر المناطق نشاطاً زلزالياً في العالم، بحكم وجودها داخل “حلقة النار”، وهي قوس جيولوجي يضم عدداً من الصدوع الزلزالية الممتدة تحت قاع المحيط الهادئ، ويُعرف بكثرة الزلازل والبراكين التي يشهدها بشكل متكرر.
ورغم قوة الهزة، لم تُسجل حتى الآن أي تقارير رسمية عن أضرار بشرية أو مادية جسيمة، في انتظار ما ستسفر عنه التقييمات الميدانية للسلطات المختصة.
