عوكاشا: رئاستي لجماعة مالين الواد مدرسة وعلاقتي بساكنتها أكبر من الانتخابات

حجم الخط:

النهار المغربية

أكد ياسين عوكاشا، رئيس الفريق النيابي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أنه من حظه أنه يتشرف بتمثيل إقليم بنسليمان في البرلمان، وترؤس الجماعة الترابية “مالين الواد” التي يقطنها نحو 10 آلاف نسمة وتتوفر على مؤهلات كبيرة، مشيرا إلى أن تجربة رئاسة هذه الجماعة القروية هي مدرسة حقيقية بالنسبة له وأهم خطوة لأي شاب يريد ممارسة العمل السياسي.

ولفت عوكاشا خلال استضافته في برنامج خاص على موقع هيسبريس اليوم الجمعة، إلى أنه أشرف خلال خمس سنوات قضاها على رأس هذه الجماعة على عدة برامج ومشاريع تنموية مرتبطة بالشق الاجتماعي والبنية التحتية وبالشق التنموي بمفهومه الاقتصادي، مؤكدا أن هذه التجربة ساهمت في تحسين أدائه داخل المؤسسة التشريعية.

وأوضح القيادي التجمعي الشاب، أن ترؤس جماعة قروية يجعل المرء يربط بين الرؤية على المستوى المركزي والرؤية الحكومية ووقعها في الميدان على المواطن، منبها إلى أن الجماعات الترابية خاصة القروية إمكاناتها متواضعة، لكن تجربته تثبت أنه بفضل جميع الفرقاء تمكن من جلب مجموعة من الموارد والإمكانيات المالية، التي ساهمت في برمجة عدة مشاريع بتراب الجماعة منها تهيئة 10 مدارس في إطار شراكة مع وزارة التربية الوطنية.

واستحضر عوكاشا في هذا السياق، أن الجماعة التي يرأسها أصبحت تتوفر على واحد من أوائل المراكز الصحية للقرب في إطار عملية الترافع التي قام بها، موضحا هذا المركز اليوم في مستوى رفيع وفيه طاقم طبي، وإنشاء السوق الأسبوعي “حد مالين الواد” بمعايير متقدمة بتكلفة 16 مليون درهم والقريب من الاكتمال.

وبالنسبة للبنية التحتية، لفت عوكاشا للمجهود الكبير الذي تم على مستوى الطرق، والتزويد بالماء الصالح للشرب الذي سيكون تاما في نهاية السنة بعدما جفت الآبار بسبب الجفاف، وكذلك تقوية الشبكة الكهربائية داخل تراب الجماعة مع عدد من الشركاء، مؤكدا أن ما يجمعه مع سكان الجماعة هو علاقة عائلة كبيرة تجتمع حول مصلحة الجماعة وليس مجرد علاقة انتخابية.