النهار المغربية
شهد كورنيش مدينة طنجة حادثة اعتداء أثارت موجة واسعة من الجدل، بعدما قام مجموعة من حراس الأمن الخاص العاملين بملهى ليلي، بالاعتداء على شاب في الشارع العام، وفق ما أظهره مقطع فيديو متداول.
ويُظهر الفيديو، الذي انتشر بشكل لافت على منصات التواصل الاجتماعي، أحد عناصر الأمن الخاص وهو يُسقط شاباً أرضاً، قبل أن يتدخل عدد من زملائه لمحاصرته، في مشهد اعتبره متابعون “تجاوزاً واضحاً” للصلاحيات، خاصة وأن الواقعة جرت خارج نطاق المؤسسة التي يعملون بها.
الحادثة فجّرت نقاشاً واسعاً بين المواطنين حول حدود تدخل عناصر الأمن الخاص، ومدى قانونية ممارساتهم خارج أماكن عملهم. وفي هذا السياق، عبّر عدد من المتفاعلين عن رفضهم لما وصفوه بـ“الاعتداء غير المبرر”، مؤكدين أن اللجوء إلى العنف في الفضاء العام يظل مرفوضاً ويستوجب المساءلة القانونية.
في المقابل، اعتبر آخرون أن ملابسات الواقعة غير واضحة بشكل كامل، مرجحين أن يكون الشاب قد بادر بالاحتكاك أو الاستفزاز، وهو ما قد يكون دفع عناصر الأمن إلى التدخل، خاصة إذا تعلق الأمر بحماية أنفسهم أو ممتلكات المؤسسة.
وطالب عدد من المواطنين بفتح تحقيق في الحادثة لتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات، مع التشديد على ضرورة حماية المواطنين من أي تجاوزات محتملة، مقابل احترام القانون من طرف الجميع.
