بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي إفريقي لخدمة السلم والأمن والتنمية

حجم الخط:

شارك وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، عبر تقنية الاتصال المرئي، لمناقشة دور الذكاء الاصطناعي في إفريقيا.

وذكر بوريطة أن مشاركته تأتي في أعقاب اجتماع سابق خصص للذكاء الاصطناعي برئاسة المغرب، مشيرا إلى تقدم ملحوظ في تنفيذ توصيات ذلك الاجتماع، خاصة مع اعتماد الإعلان الإفريقي حول الذكاء الاصطناعي وإنشاء صندوق أفريقي مخصص لهذه التكنولوجيا.

وأكد الوزير على التزام المغرب بجعل الذكاء الاصطناعي رافعة استراتيجية للتنمية، مستلهما رؤية الملك محمد السادس، وأشاد بالمبادرات القارية، مجددا دعم المملكة للمبادرات الإفريقية لضمان ولوج منصف لهذه التكنولوجيا.

وفي مداخلته، أشار بوريطة إلى تحديات “الحكامة” المتعلقة بانتشار المحتويات المضللة، و”ديناميات الصراع” الناجمة عن استخدام الذكاء الاصطناعي في نشر الكراهية، و”حفظ السلام” في ظل التهديدات الهجينة. واقترح آليات إفريقية لليقظة، والكشف عن خطابات الكراهية، وتعزيز القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير حلول إفريقية للوقاية من النزاعات.

واختتم بالتأكيد على التزام المغرب بمواكبة الديناميات الإفريقية في هذا المجال، بهدف بناء ذكاء اصطناعي إفريقي سيادي يخدم مصالح القارة.