يشهد قطاع المجوهرات في المغرب ركودًا تجاريًا ملحوظًا، نتيجة الارتفاع المتواصل في أسعار الذهب، مما أثر سلبًا على حركة البيع والشراء في عدد من المدن.
في هذا الإطار، يبرز سوق طارق بمنطقة البرنوصي في الدار البيضاء كنموذج حي لهذا التراجع، حيث بدت المحلات شبه خاوية من الزبائن، في ظل عزوف المواطنين عن اقتناء المجوهرات بسبب ارتفاع التكاليف.
وأكد تجار ذهب أنهم يواجهون صعوبات متزايدة في تغطية نفقاتهم الأساسية، وعلى رأسها إيجارات المحلات، مشيرين إلى أن هذا الوضع يعزى إلى تراجع إقبال المستهلكين الذين فضلوا تأجيل قرارات الشراء في انتظار استقرار الأسعار.
ولم تتضح بعد المؤشرات التي تدل على انفراج الأزمة في الأفق، مع استمرار تقلبات أسعار المعدن النفيس.
