في ظل تصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط، التزمت الجزائر الصمت إزاء الأحداث، متفادية إدانة الهجوم على إيران أو التضامن مع دول الخليج.
كما لم يتضمن موقف الجزائر أي استنكار للضربات الأمريكية والإسرائيلية على طهران، الحليف التقليدي لها.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عن تنصيب خلية أزمة لمتابعة أوضاع المواطنين الجزائريين في المنطقة، وذلك يوم السبت.
وأكدت الخارجية أن الخلية ستعمل بالتنسيق مع البعثات الدبلوماسية لتقديم الدعم للجالية الجزائرية، مع دعوة الرعايا إلى توخي الحذر والتواصل مع الممثليات.
