تشهد مدينة الدار البيضاء خلال شهر رمضان ازدحامات مرورية خانقة في عدد من المحاور الرئيسية، مما أثار استياء المواطنين ومستعملي الطرق.
وتزداد حدة هذه الاختناقات بشكل ملحوظ خلال ساعات الذروة الصباحية، بالتزامن مع توجه الموظفين والتلاميذ إلى أماكن العمل والدراسة، مما يضيف ضغطًا إضافيًا على شبكة الطرق.
كما تتفاقم الأزمة المرورية بعد الساعة الثالثة زوالًا، بالتزامن مع انتهاء الدوام وخروج الموظفين، حيث تتحول العديد من الشوارع إلى نقاط سوداء تشهد تباطؤًا شديدًا في حركة السير.
ويشتكي السائقون من طول مدة التنقل التي قد تتضاعف مقارنة بالأيام العادية، مما يؤثر سلبًا على التزاماتهم المهنية والأسرية، خاصة خلال فترة ما قبل الإفطار.
