الحسيمة: النواة الجامعية بين تحدي الزمن وتطلعات الساكنة

حجم الخط:

تتجه الأنظار في إقليم الحسيمة نحو مشروع النواة الجامعية بآيت قمرة، الذي يمثل أولوية بالنسبة للساكنة، في ظل الآمال المعلقة عليه لتعزيز العرض التعليمي وتقريب خدمات التعليم العالي.

ويُنتظر أن يساهم المشروع في تخفيف الأعباء المادية والاجتماعية عن الأسر، والتي تتكبدها نتيجة اضطرار أبنائها للدراسة في مدن أخرى.

ويدخل هذا المشروع ضمن السياسة الوطنية الهادفة إلى توسيع نطاق التعليم العالي وتقليص الفوارق المجالية، إلا أن وتيرة تقدم الأشغال تطرح تساؤلات حول إمكانية الإنجاز في الموعد المحدد، مع اقتراب موعد الدخول الجامعي 2026-2027.

ويتطلب إنجاز النواة الجامعية استكمال إجراءات قانونية وتنظيمية، وتوفير البنية التحتية والموارد البشرية، وتحديد التخصصات والمسالك الدراسية، مما يستدعي تنسيقًا فعالاً وتسريعًا للإنجاز لضمان احترام الجدول الزمني.