أثارت قافلة طبية رمضانية نُظمت في الدار البيضاء جدلاً واسعًا، بعد اتهام الجهة المنظمة باستغلالها لأغراض انتخابية مبكرة.
القافلة، التي أشرف عليها توفيق كميل، رئيس مقاطعة سباتة والبرلماني عن المدينة، قدمت خدمات طبية واجتماعية للمواطنين خلال شهر رمضان.
وفقًا لمعطيات متداولة، اعتبر بعض الفاعلين المحليين أن توقيت المبادرة يحمل أبعادًا سياسية، مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مشيرين إلى أن حضور المنتخبين وتقديم المساعدات قد يوظف لكسب تأييد الناخبين.
في المقابل، يرى مؤيدو المبادرة أنها تندرج ضمن العمل الاجتماعي والتضامني المعتاد، ولا يمكن اختزالها في حسابات انتخابية ضيقة، مما يعيد النقاش حول حدود العمل الإحساني للمنتخبين قبل الانتخابات.
