عقدت ولاية جهة الدارالبيضاء – سطات، أخيرا، اجتماعا خصص لتدارس مختلف الاستعدادات المرتبطة بمواكبة حلول موسم التساقطات المطرية 2021-2022، في ظل التهاطلات المطرية المرتقبة خلال فصل الشتاء بمدينة الدارالبيضاء.
وأكد سعيد أحميدوش، والي جهة الدارالبيضاء-سطات، الذي أشرف على هذا الاجتماع الذي حضرته شركة “ليديك”
وشركة الدارالبيضاء-بيئة والمديرية العامة للتجهيز ووكالة الحوض المائي أبو رقراق-الشاوية والمكتب الوطني للماء والكهرباء والمصلحة الدائمة للمراقبة، على ضرورة الاشتغال والتنسيق المشترك بين برامج كل المتدخلين، مع تعبئة الموارد والإمكانيات بشريا وماديا في التعاطي مع هذا الموضوع الذي شكل دائما مجالا لاهتمام وتحرك ميداني لمصالح هذه الولاية.
وفي هذا الصدد، وحسب ما أورده بلاغ لولاية جهة الدارالبيضاء – سطات، فقد شدد والي جهة الدارالبيضاء – سطات، خلال الاجتماع، على أهمية التركيز على تفعيل التدابير الاستباقية لحماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وكذا تعزيز جانب التكامل بين البرامج السالف ذكرها والفعالية في التدخل، وذلك لتفادي السيناريو الذي عاشته مدينة الدارالبيضاء خلال موسم الأمطار الماضي، والذي شهدت خلاله العاصمة الاقتصادية للمملكة، فيضانات تسببت في خسائر مادية جسيمة.
وكان الاجتماع، المنعقد أخيرا، مناسبة لمراجعة المشاريع المنجزة التي ستنجز مستقبلا من طرف شركة ليدك، الشركة المكلفة بالتدبير المفوض.
كما جرى تدارس الإجراءات الاحتياطية الاستباقية التي اتخذتها الشركة خصوصا ما يرتبط بالإمكانيات اللوجستيكية والبشرية للتدخل العاجل، وأخد جميع الاحتياطات الاستباقية الضرورية للحيلولة دون تجميع المياه بالمناطق المنخفضة والمناطق الأقل تجهيزا وتفادي الفيضانات.
وجرى، خلال هذا اللقاء، دعوة شركة ليديك من أجل الرفع من نسبة تنقية المجاري، والتأكد من مدى جاهزية أحواض تجمع مياه الأمطار، وكذا صيانة التجهيزات من محطات الضخ ومزيلات الرمل وحواجز وبالوعات…، علاوة على ضرورة تعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية الكافية لتدبير المرحلة الشتوية المقبلة.
كما تمت دعوة شركة التنمية المحلية الدارالبيضاء للبيئة للتنسيق مع شركات النظافة من أجل الحيلولة دون تسرب النفايات في قنوات مياه الأمطار.
وبخصوص الدور الآيلة للسقوط، التي تتضرر من التساقطات المطرية الغزيرة، فقد طلب، خلال الاجتماع ذاته، من السلطة المحلية وضع برامج استباقية عاجلة لإيجاد أماكن مؤقتة لإيواء الأسر المعنية، وللسهر على إخلاء المباني التي تشكل خطرا آنيا على الساكنة، وتعبئة جميع الموارد والوسائل لهذه الغاية.
وحضر أشغال اجتماع، أيضا، عمال عمالات وأقاليم الدارالبيضاء الكبرى وممثلو الولاية وجماعة الدارالبيضاء.
