تحولت ظاهرة التسول في مدينة جرسيف إلى سلوكيات تتسم بالإلحاح والعنف اللفظي والجسدي في بعض الأحيان، وفقًا لشهادات متطابقة لمواطنين.
كما أكد متضررون أن التسول لم يعد مرتبطًا بالفقر وحده، بل بوجود وجوه غريبة عن المدينة تستعمل أساليب ضغط نفسي على النساء وكبار السن وأصحاب السيارات، ما يصفونه بـ”الابتزاز العاطفي”.
قانونيًا، يتحول التسول إلى قضية أمنية تستوجب تدخلًا من الجهات المختصة، وعلى رأسها المديرية العامة للأمن الوطني والسلطات المحلية.
تتطلب معالجة الظاهرة اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين الحزم القانوني والبعد الاجتماعي، عبر تفعيل برامج الإدماج الاقتصادي، وإحداث فضاءات استقبال مؤقتة، وترسيخ وعي مجتمعي مسؤول.
