جدد المدعو هشام جيراندو، المقيم بكندا، اتهاماته ضد مسؤولين أمنيين مغاربة، وعلى رأسهم والي أمن تطوان، محمد الوليدي، وذلك بالتزامن مع تطورات قضائية مرتبطة بشكوى سابقة تقدم بها المسؤول الأمني أمام القضاء الكندي.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق تشهد فيه مدينة تطوان تحركات أمنية مكثفة بإشراف الوالي، أسفرت عن تقويض بؤر إجرامية، وملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات، مما عزز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
ويُعرف عن والي أمن تطوان، محمد الوليدي، اعتماده على الصرامة في تطبيق القانون، والتواجد الميداني المنتظم، والتنسيق الفعال بين الأجهزة الأمنية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على استقرار المدينة وثقة السكان في المؤسسة الأمنية.
في المقابل، تفتقر الاتهامات المتداولة عبر بعض المنصات الرقمية إلى أدلة ملموسة، مما يثير تساؤلات حول دوافع هذا التصعيد، خاصةً مع تزامنها مع سياق قضائي قائم.
