مجلس شيوخ فلوريدا يعتمد قرارًا تاريخيًا يشيد بالعلاقات المغربية الأمريكية

حجم الخط:

تبنى مجلس شيوخ ولاية فلوريدا، الأربعاء، قرارًا تاريخيًا يحتفي بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، مع الإشادة بالدور القيادي للملك محمد السادس في تعزيز الروابط بين ضفتي المحيط الأطلسي.

ويسلط القرار الضوء على اعتراف الولايات المتحدة باستقلال المغرب في عام 1777، و”معاهدة السلام والصداقة” لعام 1786 كأقدم معاهدة مستمرة في الدبلوماسية الأمريكية.

كما يبرز القرار اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020، مؤكدًا على أهمية هذا التحالف الاستراتيجي وفتح آفاق جديدة للتعاون.

ويشير القرار إلى أهمية المغرب كجسر يربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكتين، مع التركيز على مبادرة التعاون الأطلسي الملكية.

هذا بالإضافة إلى الإشارة إلى اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، واتفاقية التبادل التجاري الحر بين المغرب والولايات المتحدة لعام 2004، ودور القنصلية المغربية في ميامي، واتفاقيات التوأمة بين المدن والموانئ المغربية والفلوريدية.

وأخيرًا، يثمن القرار دور الجالية المغربية في الولايات المتحدة في تعزيز هذه العلاقات، مع تصريحات للقنصل العام للمغرب في ميامي تؤكد على أهمية هذا القرار في تعزيز الشراكة الاستراتيجية.