فوجئ عدد من المغاربة الراغبين في أداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان بصدمة كبيرة، بعد اكتشافهم أن حجوزاتهم عبر الإنترنت لا أساس لها من الصحة، وأنهم وقعوا ضحية لعمليات احتيال.
كما أن هؤلاء الضحايا تفاعلوا مع إعلانات مغرية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عرضت باقات عمرة بأسعار مغرية وخدمات مميزة، قبل أن يتبين أنها مجرد صفحات وهمية لا تملك أي ترخيص قانوني.
في السياق ذاته، عمدت جهات وأفراد إلى إنشاء صفحات تحمل أسماء وكالات سفر وهمية، مستخدمين شعارات وصورًا مضللة توحي بالمصداقية، بل واستغلوا أرقام هواتف وحسابات بنكية مغربية لتلقي التحويلات المالية.
وأمام تزايد هذه الحالات مع اقتراب شهر رمضان، تتصاعد الدعوات إلى ضرورة توخي الحذر، والتأكد من اعتماد وكالات السفر لدى الجهات المختصة قبل أي عملية دفع، مع تجنب الوقوع في فخ العروض المغرية بشكل مبالغ فيه.
