باشرت السلطات المحلية في إقليم القنيطرة تفعيل ترتيبات تنظيمية جديدة تخص التصوير داخل مخيم الإيواء المؤقت المقام بفضاء النادي الفروسي، والذي يستقبل الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة.
وتهدف هذه الخطوة إلى ضبط الولوج الإعلامي للمخيم وضمان احترام الضوابط القانونية ذات الصلة، وفقًا لمعطيات متطابقة.
ووفقًا لمصادر مطلعة، يشترط على الصحافيين الراغبين في التصوير داخل المخيم إبراز ما يثبت صفتهم المهنية، سواء عبر بطاقة الصحافة أو اعتماد رسمي. كما يُشترط الحصول على ترخيص بالتصوير من المركز السينمائي المغربي للأعمال السمعية البصرية.
وتؤكد الجهات المعنية أن هذه التدابير تهدف إلى حماية كرامة الأسر المتضررة وحماية معطياتهم الشخصية، والحد من الاستخدام غير القانوني للصور والمحتويات. ويطرح هذا الإجراء تساؤلات حول التوازن بين حرية الوصول إلى المعلومة وحماية الفئات الهشة.
