أثار تصريح صادر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اعتبر مسيئًا لدولة الإمارات العربية المتحدة، موجة استغراب واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.
وخلال العقدين الماضيين، عززت الإمارات مكانتها كمركز مالي ولوجستي عالمي، وبوابة استثمارية تربط آسيا بإفريقيا وأوروبا، إلى جانب دور بارز في الدبلوماسية الإنسانية والوساطات الإقليمية.
في المقابل، يُنظر إلى هذا الخطاب الجزائري على أنه يعكس ارتباكًا في المقاربة الدبلوماسية، حيث يفضل الخطاب التصعيدي على لغة المصالح والحوار، مما يعمق الاستقطاب الإقليمي.
داخليًا، تطرح هذه الاختيارات تساؤلات حول أولويات الإنفاق العام، خاصة مع استمرار المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على المواطنين، بالإضافة إلى الجدل حول دعم جبهة البوليساريو وتأثيره على الاستقرار والاندماج المغاربي.
