عاد نهر أم الربيع للتواصل مع المحيط الأطلسي، بعد أن تمكنت مياهه من كسر الحاجز الرملي الذي فصل بينهما لسنوات، وذلك بفضل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.
وساهمت الأمطار في رفع منسوب مياه النهر وزيادة تدفقه من المنبع، مما أدى إلى فتح القناة الطبيعية عند شاطئ الحوزية، وإعادة الحياة إلى هذا الشريان المائي الحيوي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد طارق الدنداني، رئيس مصلحة الملك العمومي والمقالع بالمديرية الإقليمية للتجهيز واللوجستيك بالجديدة، أن النهر استعاد وضعه الطبيعي، مشيرًا إلى استمرار تدخلات المصالح الإقليمية لمواكبة هذه التطورات.
ومن المتوقع أن يعزز هذا التدفق المائي الجديد النظام البيئي للمصب، ويساهم في تحسين التنوع البيولوجي والأنشطة الاقتصادية المحلية، خاصة في مجالي الصيد التقليدي والسياحة.
