أدان نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بشدة الاعتداءات والتضييقات التي تعرض لها طاقم القناة الثانية ومراسل موقع «هبة بريس» الزميل زيد حمدون أثناء تغطيتهم للأحداث في مدينة سبتة المحتلة، معتبراً هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً لحرية العمل الصحفي.
وأوضح البعمري أن المنظمة تابعت تفاصيل المعاملات المهينة التي طالت الطواقم الإعلامية المغربية، مؤكداً أن نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث الميدانية، خاصة في أوقات الأزمات، يمثل حقاً أساسياً لا يقبل المساومة أو التقييد تحت أي مبرر.
وفي السياق ذاته، أشار البعمري إلى رصد حالات تضييق على الجانب المغربي أيضاً، شملت منع قناة إسبانية من ممارسة مهامها، وتوقيف البث المباشر لصحفي موقع «العمق» لفترة وجيزة، مؤكداً أن هذه التجاوزات تعكس مناخاً غير سليم لممارسة العمل الإعلامي في المنطقة.
وشدد رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان على ضرورة احترام حرية تنقل الصحفيين المغاربة لأداء مهامهم المهنية، معتبراً في الوقت ذاته أن هذه الحرية يجب أن تكون متبادلة، من خلال تمكين الصحفيين الإسبان وغيرهم من تغطية الأحداث داخل الأراضي المغربية بكل شفافية وحرية.
