من مدربي كرة القدم إلى خبراء السدود.. ظاهرة “الخبراء” في المغرب تثير الجدل

حجم الخط:

في تحول لافت، انتقل الرأي العام في المغرب، خلال أسبوعين، من متابعة وتحليل مباريات كرة القدم إلى التخصص في هندسة السدود وإدارة الأحواض المائية، في ظاهرة تعكس سرعة التأثر بالأحداث وتصدر النقاشات العامة.

كما شهدت هذه الفترة، التي تزامنت مع فيضانات القصر الكبير، تحولًا في اهتمام نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين بدأوا يتحدثون بثقة عن قضايا فنية وتقنية تتعلق بالسدود وكيفية إدارتها.

وقد اعتمدت هذه النقاشات، في أغلبها، على التخمين والتهويل، مما ساهم في نشر الخوف والارتباك، في الوقت الذي كانت فيه الحاجة ماسة إلى التروي والاعتماد على المصادر الموثوقة.

وفي سياق متصل، أثار هذا التحول تساؤلات حول أهمية احترام الاختصاص والاعتماد على المعرفة العلمية، مع التأكيد على ضرورة تحري الدقة في المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات.