بحث وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، مع رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-البولندية، مارسين غووزدز، سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال النقل. جاء ذلك خلال مباحثات جرت اليوم الثلاثاء بالرباط، بحضور وفد برلماني هام.
شكل الاجتماع فرصة للتأكيد على العلاقات الإيجابية بين المغرب وبولندا، وأهمية تطوير التعاون الثنائي في مجالات النقل واللوجستيك، كونهما رافعتين أساسيتين للتنمية الاقتصادية وتعزيز الاندماج بين أوروبا وإفريقيا.
كما استعرض الجانبان التجربة المغربية في تطوير البنى التحتية، لا سيما مشروع الخط السككي فائق السرعة، وتوسعة المطارات، وتعزيز النقل المستدام. وناقش الطرفان سبل إرساء شراكات عملية، وتكثيف تبادل الخبرات، وتعزيز الربط الجوي والبحري.
وفي تصريح للصحافة، أفاد قيوح بأن الوزارة تعمل على إعادة فتح الخط الجوي الدار البيضاء-وارسو في المستقبل القريب. وأشار إلى ارتفاع حركة النقل الجوي الدولي بين البلدين بنسبة 40% في 2025 مقارنة بـ 2024، ما يعكس أهمية السوق البولندية للمغرب. من جانبه، أعرب غووزدز عن اهتمام بلاده بالفرص التي تتيحها المملكة، مبرزا دورها كمنصة لوجستية بين أوروبا وإفريقيا. وأكد الجانبان على ضرورة مواصلة التنسيق لتعزيز الشراكة الثنائية.
