يتصاعد الغموض حول مصير السياسي المصري المعارض وعضو مجلس النواب السابق مصطفى النجار، بعد تداول أنباء عن وفاته أثناء محاولته الهروب إلى السودان.
ووفقًا لتصريحات الإعلامي محمد الباز، لقي النجار حتفه أثناء محاولته تفادي تنفيذ حكم قضائي صدر ضده.
في السياق ذاته، نفى أفراد أسرته وحقوقيون صحة هذه الأنباء، مطالبين السلطات بإعلان الحقيقة بشفافية، في حين شدد الأمين العام للمجلس القومي لحقوق الإنسان على أن الحديث عن وفاته يبقى مجرد مزاعم غير قابلة للتحقق.
وتأتي هذه التطورات في ظل غياب النجار عن الأنظار منذ صدور حكم غيابي ضده قبل نحو ثماني سنوات، مع مطالبة حزب “العدل” وأسرته بالكشف عن مصيره، وسط ترقب إعلامي وشعبي واسع النطاق لأي تصريح رسمي يوضح الملابسات.
