3 أبحاث علمية من جامعة القاضي عياض تهم الطاقات المتجددة تحظى باهتمام ببرنامج أوربي للبحث

3 أبحاث علمية من جامعة القاضي عياض تهم الطاقات المتجددة تحظى باهتمام ببرنامج أوربي للبحث
حجم الخط:

حظيت ثلاثة أبحاث علمية تهم الطاقات المتجددة من جامعة القاضي عياض بمراكش، باهتمام كبير من لدن البرنامج الأوروبي للبحث “LEAP-RE”، الهادف إلى تمويل أبحاث علمية، تروم تقديم حلول ناجعة للإشكالات المتعلقة بمجال الطاقات المتجددة.

وجرى اختيار الأبحات العلمية الثلاثة، بالإضافة إلى 10 أبحاث لعدد من الجامعات المغربية، التي ستستفيد من تمويل البرنامج الأوروبي للبحث المذكور، مما بوأ المغرب  المرتبة الثانية مناصفة مع فرنسا وجنوب إفريقيا، من حيث عدد المشاريع المستقاة للتمويل، من بين 12 دولة مشاركة في البرنامج.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن من ضمن 36 مشروعا علميا يمثلون جامعات مغربية، مودعا لدى البرنامج الأوروبي للبحث، تم اختيار 13 مشروعا، سبعة من بين هذه المشاريع يشارك فيها 12 فريق مغربي للبحث، 10 منهم ينتمون إلى كل من  جامعة محمد الأول بوجدة (3)، وجامعة القاضي عياض بمراكش (2)، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات بابن جرير (2)، وجامعة محمد الخامس بالرباط (1)، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة (1) والجامعة الدولية للرباط (1)، وفريقان ينتميان إلى مؤسسات البحث غير التابعة للجامعة.

وكانت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، انخرطت في شراكة متعددة الأطراف في إطار البرنامج الأوروبي للبحث“LEAP-RE”، من أجل إطلاق طلب عروض للمشاريع البحثية، وذلك في  في إطار تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي في ميدان الطاقات المتجددة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي.

ومنذ 2011، جعلت جامعة القاضي عياض من البحث العلمي أساس نجاحها ورافعة لتعزيز سمعتها وإشعاعها الوطني والدولي، حيث اعتبرته الدعامة الأساسية لإشعاع الجامعة على المستويين الوطني والدولي، ويرتكز على تعزيز إمكانات باحثيها وخلق الظروف المواتية لتثمين إنتاجاتهم العلمية مع العمل من اجل مواكبة الجامعة للتوجهات الحديثة في مجالات البحث والابتكار.

وبالإضافة إلى الجهود المبذولة في مجال البحث العلمي، استثمرت جامعة القاضي عياض في الابتكارات التعليمية ودمج العلوم الإنسانية في مناهج التدريس لمواكبة متطلبات سوق العمل، كما أنها جعلت جامعة الغد في صلب اهتماماتها.

وسبق لجامعة القاضي عياض بمراكش، أن احتلت صدارة ترتيب الجامعات الوطنية والإفريقية، وذلك وفق تصنيف مجلة “تايمزهاير اديوكيشن2021” لأفضل الجامعات في العالم.