“المغرب فقط” يوحّد المغاربة في مواجهة “الحاقدين” بعد “الكان”

حجم الخط:

كشفت أحداث بطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، وما رافقها من ردود فعل، عن واقع جديد يتطلب وعيًا جماعيًا، مؤكدة على أن قوة المغرب تكمن في وحدته وتماسكه.

اتضح أن هناك أطرافًا تكن عداءً للمغرب، لا يرتبط بكرة القدم فحسب، بل بالنجاحات المتراكمة التي أصبحت تزعج هذه الأطراف.

في المقابل، أبرزت البطولة الوعي المتزايد لدى المغاربة، والذي يعزز فكرة أن الوحدة الوطنية هي السلاح الأقوى في مواجهة محاولات الاستهداف والتشويه.

في هذا السياق، برز وسم “#المغرب_فقط” كرسالة تؤكد على أولوية مصلحة الوطن، بعيدًا عن أي حسابات ضيقة، وأن التماسك والوعي هما السبيل لردع الحاقدين والحفاظ على وحدة الصف.