وجه المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بوجدة أنجاد (UMT) مراسلة إنذارية شديدة اللهجة إلى مسؤولي الصحة، محذراً من “فاجعة” محتملة بمستشفى الفارابي. تأتي هذه الخطوة في ظل تدهور الأوضاع داخل المستشفى، مما يهدد سلامة المرضى والعاملين.
ووفقًا للمراسلة، التي شملت المندوب الإقليمي لوزارة الصحة، ومدير المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي، تحت إشراف المدير الجهوي للصحة بجهة الشرق، فإن المستشفى، بدلاً من أن يكون ملاذًا آمنًا، أصبح “مصدر خطر” بسبب تسربات مائية خطيرة وصلت إلى الأسلاك الكهربائية والتجهيزات.
كما كشف المكتب النقابي عن وضع “مأساوي” في مصلحة الأشعة، بسبب التساقطات المطرية وذوبان الثلوج، واصفاً الوضع بـ”مغامرة غير محسوبة العواقب” قد تؤدي إلى تماس كهربائي. بالإضافة إلى ذلك، سجلت النقابة تدهورًا في شروط العمل، وضعف التجهيزات، وافتقار المستشفى للمستلزمات والأدوية.
واختتمت المراسلة بكونها “صفارة إنذار” أخيرة، محذرة من أن أي تأخر في اتخاذ إجراءات عاجلة يعتبر استهتارًا. وأعلنت النقابة احتفاظها بالحق في اتخاذ قرارات نضالية وقانونية لحماية العاملين.
