يبدو أن الجماهير الجزائرية بدأت الاستعداد لمباريات الدور ثمن النهائي من كأس الأمم الإفريقية قبل انطلاقها فعليًا، وذلك عبر استعراض سلسلة من “الأعذار” الجاهزة التي سبق استخدامها في مباريات سابقة.
وفقًا للتقارير، تتصدر قائمة “الأعذار” هذه المرة اتهامات موجهة للحكم المصري محمد معروف، الذي تم تصويره على أنه “عميل سري” مكلف بمهمة محددة، مع الإشارة إلى أن جنسيته المصرية لا تعني بالضرورة حياده، نظرًا لارتباط الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بالكونغو الديمقراطية.
كما تشمل الاتهامات أيضًا قضية تذاكر المباريات، حيث يُزعم أنها اختفت بطريقة غامضة، مع توجيه أصابع الاتهام إلى أمين عام “الكاف” نفسه، الذي يُقال إنه قام بحجزها جميعًا لمشجعي الكونغو، في سيناريو وصفته التقارير بـ”الخيالي”.
في هذا السياق، يظهر المنتخب الجزائري كضحية لمؤامرة مُدبّرة، والجمهور الجزائري كمظلوم، وذلك قبل حتى خوض اللاعبين للمباراة، مما يضع علامات استفهام حول مدى تركيز الجماهير على الجانب الفني والتكتيكي للمواجهة.
