باشرت السلطات المحلية في إقليم تارودانت عملية ترحيل وقائي لساكنة خمسة دواوير، وذلك على خلفية التغيرات الجوية القوية المصاحبة لعاصفة “فرانسيس” ووصول منسوب المياه في سد مولاي عبد الله إلى مستوى مقلق.
وخلال ليلة الأحد، تدخلت السلطات مدعومة بعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة لإجلاء السكان القاطنين بالقرب من مجاري الأودية، وذلك بعد إطلاق كميات كبيرة من مياه السد لتخفيف الضغط، بالتزامن مع تدفق سيول قوية من المناطق الجبلية المحيطة.
وشملت عملية الإخلاء دواوير أمشرك، الفيض، آيت مجوط، آيت خريف، وآيت الطالب، حيث تم نقل الأسر إلى مناطق آمنة، مع إيواء بعضهم في مؤسسات اجتماعية، في انتظار تحسن الأحوال الجوية.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار تدابير استباقية لحماية الأرواح، نظرًا لخطورة واد سيدي عبد الله وتأثيره الواسع. تواصل السلطات مراقبة الوضع وتعبئة الموارد تحسبًا لأي تطورات إضافية.
