أطاح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية، بعد أشهر من الحصار، مُنهيًا بذلك حملة ضغط مكثفة استهدفت إزاحته من السلطة.
ووصفت الحكومة الفنزويلية هذه العملية، التي بدأت بوضع مكافأة على رأس مادورو، بالأكبر في تاريخها، فيما صورتها إدارة ترامب على أنها عملية إنفاذ قانون تستند إلى اتهامات أمريكية.
ووفقًا لموقع “أكسيوس” الإخباري، استندت الإدارة الأمريكية في قرارها إلى ستة أسباب رئيسية، أبرزها اعتبار مادورو “عدوًا” للولايات المتحدة في الأمريكتين، بالإضافة إلى اتهامه بدعم تهريب الكوكايين من خلال نظام الدولة، وسيطرته على احتياطيات النفط والذهب، فضلاً عن تحالفه مع دول تعتبرها واشنطن معادية لها.
وفي أعقاب العملية، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة “ستدير” فنزويلا حتى “يتم إجراء انتقال مناسب”، موجهاً تحذيرات لزعماء آخرين في نصف الكرة الغربي، مشيرًا إلى أن ما حدث في فنزويلا “هو مجرد بداية”.
