جدل واستياء بسبب تأخر وتضارب النشرات الإنذارية للأرصاد الجوية بالمغرب

حجم الخط:

أثار التأخر في توقيت ودقة النشرات الإنذارية الصادرة عن الأرصاد الجوية الوطنية جدلاً واسعاً واستياءً بين المغاربة، في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الرصد المناخي.

خلال الأيام القليلة الماضية، عممت الأرصاد الجوية نشرة إنذارية حمراء حذرت من أمطار غزيرة بعدد من الأقاليم، مما دفع بالسلطات إلى اتخاذ إجراءات احترازية شملت توقيف الدراسة وتعليق الأنشطة الاقتصادية.

غير أن الواقع الميداني خالف التوقعات، حيث تأخرت الاضطرابات الجوية بشكل ملحوظ، مما أدى إلى خسائر اقتصادية وتساؤلات حول دقة التنبؤات.

وتثير هذه الحادثة تساؤلات حول كفاءة منظومة الرصد والتنبؤ المناخي بالمغرب، وضرورة مراجعة معايير إصدار النشرات الإنذارية لتعزيز الثقة في المؤسسات المعنية.