جمعية الديسليكسيا واضطرابات التعلم تطالب بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة داخل مؤسسات التكوين المهني

جمعية الديسليكسيا واضطرابات التعلم تطالب بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة داخل مؤسسات التكوين المهني
حجم الخط:

جددت جمعية الديسليكسيا واضطرابات التعلم مناشدتها لوزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، لتعميم التكوين الدامج بمؤسسات التكوين المهني لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأفادت رئيسة الجمعية، بشرى المير، في تصريح ل “الصحراء المغربية” أنه لم يتم العمل بالمذكرة التي سبق وأصدرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بهذا الخصوص، والتي وجهت إلى المديرين الإقليميين للتعليم، حيث حثت فيها مدراء المؤسسات التعليمية على اعتماد مجموعة من الإجراءات والتدابير لفائدة الأشخاص ذوي الإعاقة، للاستفادة من نظام تعليمي يتلاءم مع وضعيتهم.

وأضافت رئيسة الجمعية أن بعض المتدربين في السنة الأولى والثانية، “اضطروا للتوقف عن الدراسة، نظرا لعدم قدرتهم على مواكبة تكوينهم داخل مؤسسات التكوين المهني، في غياب لظروف مرنة تسهل عملية تعليمهم”.

وأردفت المير “أن آباء وأولياء التلاميذ يعانون بدورهم الأمرين، نظرا للوضع الاجتماعي الخاص بهذه الفئة، ولاعتبار أن أبنائهم يعانون من صعوبات تعيق عمليتهم التعليمية في ظل تجاهل المؤسسات لوضعيتهم”.

وقالت بشرى المير إن الجمعيات تطالب بشراكة بين مراكز التكوين الدامج ومؤسسات التكوين المهني، لكونها تشمل أطباء وخبراء، لمرافقة هذه الفئة من المتدربين وإدماجهم داخل هذه المؤسسات.

واستنكرت المير ما وصفته “بالإقصاء والتمييز الذي يعيشه هؤلاء التلاميذ داخل هذه المؤسسات، جراء عدم تفعيل الإجراءات التي تكفل حقهم في تلقي تكوينهم في ظروف تتماشى ووضعيتهم”.

وإلى جانبه، دعت المير إلى العمل بمبدأ التمييز الإيجابي، وذلك بتكييف الامتحانات، والتكوين والأنشطة، وكذا تنظيم دورات تكوينية، قصد تخطي العوائق التي تواجه هذه الفئة خلال العملية التعليمية، وتحقيقا لمبدأ تكافؤ الفرص.

وسبق للجمعية أن عقدت تحالفات مع جمعيات أخرى مهتمة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وبعثت رسالة للوزارة المختصة، مطالبة بإيلاء الأشخاص في وضعية إعاقة العناية اللازمة وتمكينهم من الاستفادة من التكوين في تتناسب وقدراتهم وإمكاناتهم، باعتبار ذلك واجبا.

 

لمياء اوزيون