مراكش: سائقو “الكوتشي” ينخرطون في تحسيس المواطنين بضرورة استكمال عملية التلقيح

مراكش: سائقو "الكوتشي" ينخرطون في تحسيس المواطنين بضرورة استكمال عملية التلقيح
حجم الخط:

انخرط سائقو العربات المجرورة بالخيول “الكوتشي” في حملة لتحسيس المواطنين والمواطنات بضرورة استكمال عملية التلقيح ضد كوفيد 19، وتوعيتهم بأهمية التلقيح باعتباره الحل الوحيد لتحقيق المناعة الجماعية من أجل العودة التدريجية للحياة الطبيعية وحثهم بالإسراع إلى أخذ الجرعة الثالثة المعززة بغية إنجاح مسار التلقيح بالمغرب، لتعزيز المكاسب التي حققتها المملكة في مواجهة هذا الوباء وتفادي أية انتكاسة.

وتندرج هذه المبادرة المنظمة تحت شعار “مراكش قوية بالجرعة الثالثة”، في إطار التدابير التي أقرتها السلطات العمومية لمحاصرة وباء كورونا ومتحوراته ومنع انتشاره.

وعبر سائقو “الكوتشي” عن انخراطهم الكلي في هذه الحملة من خلال وضع ملصقات على شكل قلب في الجهة الخلفية للعربات، مكتوب عليها “مراكش قوية بالجرعة الثالثة” لتوعية المواطنات والمواطنين بأهمية الإقبال بكثافة على أخذ جرعات التلقيح بالنسبة للفئات غير الملقحة من أجل تسريع وتيرة عملية التلقيح الوطنية ضد فيروس كورونا المستجد، مع تعزيزها بالجرعة الثالثة، لتقوية مناعتهم، وتفادي أي مضاعفات محتملة في حالة الإصابة، باعتبار التلقيح حلا وحيدا لتحقيق المناعة الجماعية، منوهين بالمبادرات الاستباقية التي اتخذتها المملكة تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لمحاربة الجائحة.

وأوضح عبد الهادي سائق “كوتشي” يمارس هذه المهنة أزيد من 20 سنة بدون انقطاع، أن قرار فتح الأجواء لا يمكن أن يكون ناجعا إلا إذا كان مقرونا بالتقيد التام بجميع الإجراءات الاحترازية، والالتزام بكل التوجيهات الصادرة عن السلطات العمومية، الرامية إلى احتواء انتشار السلالات المتحورة لفيروس كورونا “كوفيد-19”.

ويأمل أصحاب العربات المجرورة بالخيول “الكوتشي”  عودة الحركة السياحية للدوران من جديد، وذلك بعد المبادرة الملكية الرامية إلى تنزيل القانون الإطار الخاص بالحماية الاجتماعية للفئات الهشة والقطاع غير المهيكل، التي حملت معها بشائر الأمل للعاملين في العربات المجرورة “الكوتشي” بمدينة مراكش، وفتحت أمامهم آفاقا واعدة تحصنهم أمام الاكراهات التي يمكن أن تواجه السياحة بالمدينة الحمراء، حيث كانت جائحة كورونا “كوفيد 19” خير مثال على ذلك عندما اشتكى أرباب عربات “الكوتشي” من الركود الذي عرفته وتعرفه هذه الوسيلة لنقل السياح، والمشاكل التي أصبحوا يعانونها جراء تداعيات هذه الجائحة مما كان له أثر سلبي على مدخول عدة أسر مراكشية التي تأمل في إيجاد حلول كفيلة بجعل هذه الوسيلة للتنقل تحظى بالمكانة التي كانت تتميز بها سابقا.

وشكل القطاع السياحي بجهة مراكش أسفي العلامة الرئيسية للاقتصاد المحلي باعتبار المدينة الحمراء الوجهة المفضلة للسياح المغاربة والأجانب، إلا أن تأثر هذا الاقتصاد كثيرا بسبب جائحة كوفيد 19، أرخى بظلاله على عدد من القطاعات المرتبطة بالقطاع السياحي من بينها الصناعة التقليدية ومختلف وسائل النقل.