أقسام الإنعاش تراهن على التلقيح الكامل لفتح أبوابها لغير مرضى كوفيد 19

أقسام الإنعاش تراهن على التلقيح الكامل لفتح أبوابها لغير مرضى كوفيد 19
حجم الخط:

تراهن أقسام الإنعاش المخصصة حاليا للتكفل بالحالات الخطيرة أو الحرجة للمصابين بعدوى كوفيد19 على تفاعل السكان مع الحملة التحسيسية بأهمية التلقيح الكامل ضد الفيروس بالجرعات الثلاث، لتتمكن الأطر الصحية فيها من استئناف وتيرة العمل العادية داخل هذه الأقسام، من حيث فتح أبوابها مجددا للمصابين بأمراض أخرى، غير كوفيد19.

 وتبعا لذلك، يجري التداول، حاليا، حول إعداد خطة عمل ترمي إلى فتح أقسام الإنعاش في وجه جميع المرضى، سواء منهم المصابون أو غير المصابين بكوفيد19، من خلال الرهان على خضوع جميع المرضى للبروتوكول التلقيحي الكامل ضد الفيروس، لما يساهم في خفض مستويات انتقال العدوى بين المرضى والأطر الصحية إلى درجات متدنية جدا، مقابل الرفع من نسبة الحماية من أي عدوى محتملة، وفقا لما تحدث عنه البروفيسور شفيق الكتاني، اختصاصي التخدير والإنعاش والطب الاستعجالي.

وذكر البروفيسور الكتاني أن خطة العمل ترتكز على فكرة تكييف الإصابة بعدوى كوفيد19 لباقي أمراض الأنفلونزا الفصلية الأخرى، مثل «لاكريب»، موازاة مع توسع المناعة التلقيحية، الشيء الذي سيمنح تكافؤ الفرص في الولوج إلى العلاج والاستشفاء لجميع المرضى المحالين على أقسام الإنعاش من طرف مختلف المصالح الطبية، بغض النظر عن نوعية الأمراض أو الجراحات التي تتكفل بها.

وتخضع هذه العملية لمعايير صحية وطبية محددة سلفا، منها التأكد من خلو المريض المحال على أقسام الإنعاش من حمله لعدوى الفيروس، من خلال إخضاعه لاختبار الكشف عن كوفيد19، يبرز الاختصاصي نفسه.

ويأتي الاستعداد لإنهاء العمل بنظام تخصيص أقسام الإنعاش لمرضى كوفيد19، بشكل حصري، في سياق وضعية وبائية تسير، حاليا، في مسار التحسن بعد تراجع عدد الحالات الإيجابية المسجلة يوميا ما يواكبها من تراجع في مستوى توافد عدد الحالات الخطيرة أو الحرجة جراء المرض، منها أقسام إنعاش المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، حيث انخفض العدد إلى ما بين 4 إلى 5 حالات يوميا، مقارنة بما كان عليه الأمر إبان تدهور الحالة الوبائية، مع توسع انتشار المتحور أوميكرون، يؤكد البروفيسور الكتاني.

في انتظار تحقق شروط تطبيق خطة العمل هذه، فإن المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد في الدارالبيضاء، يواصل تخصيص 3 أقسام للإنعاش للتكفل، فقط، بمرضى كوفيد19 في حالة حرجة أو خطيرة، بينما تخصص أقسام أخرى لإنعاش مصابين بأمراض أخرى، خضعوا لعمليات جراحية أو تدخلات طبية مستعجلة، يضيف البروفيسور الكتاني.