استقبل طارق محمد عثماني رئيس الجماعة الترابية للصويرة، أخيرا، الأعضاء الـ25 المشكلين لهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، بحضور بعض نوابه وموظفي الجماعة، حيث خاطبهم بالقول إن الهيئة فضاء للحوار والنقاش البناء وقناة للتواصل الفعال حول قضايا تهم الشأن المحلي، مبرزا أن تأسيس الهيئة يأتي في سياق الإصلاحات السياسية التي جاء بها دستور المملكة لسنة 2011، الذي أقر إلى جانب الديمقراطية التمثيلية، الديمقراطية التشاركية، كآلية مكملة لها وكأحد الثوابت الأساسية في بلورة السياسات العمومية.
وأضاف عثماني أن الجماعة الترابية للصويرة، ستوفر للهيئة وسائل العمل الضرورية في حدود الإمكانيات المتاحة، حتى تقوم بأداء المهام المنوطة بها وفق القوانين المنظمة لاختصاصاتها، إضافة للمادة 120 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات الترابية، ومواد النظام الداخلي للجماعة الترابية للصويرة.
وكانت الجماعة الترابية للصويرة، قد أعلنت منذ مدة، فتح المجال لتلقي طلبات الترشح لعضوية الهيئة، في وجه كافة فعاليات المجتمع المدني والقوى الحية، التي تستجيب للمعايير والشروط المتعلقة بالسمعة داخل المجتمع المحلي، والتجربة في ميدان التنمية البشرية، والخبرة في مجال النوع الاجتماعي، إضافة إلى الارتباط بالجماعة الترابية للصويرة.
وتوج هذا اللقاء بانتخاب، عن طريق الاقتراع السري، لمكتب الهيئة برئاسة الفاعل الجمعوي حسن قادري، وعضوية كل من حسن كابوس، وعبد الفتاح دوجى، وطارق حمادي، وأميمة ابولالن، ومنية الرازي.
