مراكش: دورات تكوينية في تدبير الجماعات الترابية بجهة الداخلة واد الذهب

مراكش: دورات تكوينية في تدبير الجماعات الترابية بجهة الداخلة واد الذهب
حجم الخط:

اختتمت، السبت، بدار المنتخب التابعة لمجلس جهة مراكش آسفي، أشغال الدورات الكوينية في التدبير الترابي للجماعات الترابية، التي نظمتها دار المنتخب لفائدة منتخبات ومنتخبي وموظفي الجماعات الترابية بجهة الداخلة واد الذهب.

واستفاد أزيد من 30 منتخبا وموظفا من كلا الجنسين بالجماعات الترابية بجهة الداخلة واد الذهب، من دورات تكوينية تتعلق بالقوانين التنظيمية للجماعات الترابية بمستوياتها الثلاث، وبين التقاطع والتكامل في اطار السياسات العمومية الترابية، والإدارة الإلكترونية ورقمنة الخدمات العمومية للجماعات الترابية، والمنظومة المندمجة لمداخيل ونفقات الجماعات الترابية.

وأشرف على تأطير هذه الدورات التكوينية، التي تم تنظيمها خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و18 فبراير الجاري، خبراء ممارسين من المؤسسات العمومية الشريكة لجهة مراكش اسفي.

وحسب المنظمين، فإن  الجماعات الترابية ملزمة بإعداد وتنفيذ برامج تنموية لتحقيق الأهداف التنموية باعتماد مجموعة من اللآليات  التدبيرية لترجمة الأنشطة المخطط لها لأعمال ملموسة على ارض الواقع في إطار من الانسجام والالتقائية بينها ومع مختلف الاستراتيجيات القطاعية.

وأوضحوا في هدا الإطار، أن الجماعات الترابية مدعوة للمرور إلى السرعة القصوى لتفعيل ولتنزيل الجهوية المتقدمة خاصة بعد وضع رهن إشارتها عدة آليات وأدوات كفيلة بدعم قدراتها التدبيرية.

وتأتي زيارة منتخبي وموظفي الجماعات الترابية بجهة الداخلة واد الذهب، لدار المنتخب التي أشرف عليها المجلس الإقليمي لواد الذهب، تفعيلا لاتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة بين جهة مراكش اسفي والمجلس الإقليمي لواد الذهب، المتعلقة بالمواكبة والتعاون في مجال التكوين المستمر وتبادل الخبرات.

وشكلت الزيارة فرصة لتكريس مبدأ التعاون والتضامن بين الجماعات الترابية بمستوياتها الثلاث، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني، من أجل بلوغ أهدافها.

وتهدف هذه الزيارة التي سبقتها زيارات مماثلة في الفترة الانتدابية السابقة، إلى تمكين المنتخبين الجدد من الاطلاع على تجربة دار المنتخب لجهة مراكش أسفي،  في إطار المواكبة والتكوين المستمر للمنتخبين والموظفين الترابيين.

وكانت دار المنتخب أبرمت مجموعة من الاتفاقيات مع حوالي 10 جهات إفريقية في كل من مالي، والبنين، والسينغال، وساحل العاج، والنيجر وبوركينافاسو، استجابة للتوجيهات الملكية الداعية إلى تعزيز العلاقات جنوب جنوب.

وبالإضافة إلى اتفاقية التعاون التي أبرمتها دار المنتخب  مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، وقعت دار المنتخب  خمس اتفاقيات مع مؤسسات دولية متخصصة في التدبير والحكامة الترابية، ويتعلق الأمر بالجمعية السويدية للجماعات المحلية والجهات، والجمعية الفلندية للجماعات المحلية والجهات، والمعهد الأمريكي للديمقراطية المعمقة، والمعهد الفرنسي للتقنيات والمهن، والشبكة العالمية للمدن والحكومات المحلية والجهات، حيث تقوم هذه المؤسسات بعرض التجارب والمستجدات الدولية في التدبير الترابي، لفائدة منتخبي وموظفي الجماعات الترابية بالجهة.

وتعتبر دار المنتخب آلية للتعاون والتشارك من أجل دعم قدرات وإمكانيات الجماعات الترابية في مجالات مختلفة تهم التنظيم والتسيير، صياغة وتدبير المشاريع، التخطيط والبرمجة، التواصل وتبادل الخبرات، وتطوير الخبرة التقنية في مجال اختصاصات الجماعات الترابية.

وتتولى دار المنتخب القيام بمجموعة من المهام أبرزها، تنظيم وتشجيع تبادل الخبرات بين المنتخبين، وتنظيم دورات تكوينية وإعلامية لفائدة المنتخبين، وتوفير فضاء للتواصل والبحث العلمي والدعم والمشورة ذات الصلة بمهام المنتخب، وتيسير المشاركة في الندوات والمؤتمرات الدولية والوطنية، وتنظيم معارض والمساهمة في أخرى للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية للجهة.