نظمت الجمعية المغربية لطلبة الهندسة القروية، ما بين 13 و20 فبراير الجاري، النسخة الأولى من حملة “أياد دافئة” لفائدة 106 أشخاص بدون مأوى بكل من الرباط وسلا وتمارة.
وأفاد مهدي الزيماوي مسؤول عن الحملة في تصريح لـ “الصحراء المغربية” أن “هذه المبادرة تهدف إلى التخفيف من معاناة هذه الفئة، حيث استهدفت الأشخاص الذين يبيتون في العراء، مع إعطاء الأولوية لكبار السن والأشخاص في وضعية إعاقة”، مضيفا أنه “ستكون نسخ قادمة لهذه المبادرة في السنوات القادمة في مواسم البرد”.
وردا على سؤالنا حول سبب اختيار هذه الشريحة من المجتمع، قالت كوثر الربيجة، مستشارة بالجمعية المغربية لطلبة الهندسة القروية بالرباط في تصريح لـ “الصحراء المغربية”، إن “الجمعية تقوم بإعداد برنامج حول الأنشطة المراد القيام بها، وارتأينا هذه السنة الالتفات إلى هذه الفئة من الأشخاص، التي ضاق عليها الخناق أكثر خاصة في أزمة كورونا”.
وأضافت المستشارة بالجمعية قائلة “باعتبارنا في فصل الشتاء، قررنا منح الأولوية لهذه الفئة كنسخة أولى للحملة، بهدف تشجيع الناس على مساعدة هذه الشريحة من المجتمع، ولضمان التحسن والاستمرارية في نسخ مقبلة”.
وأشارت المتحدثة إلى أن “الجمعية حاليا ليست لها أي شراكة مع جمعيات مهتمة بنفس هذه الفئة، لكن هذا لا يمنع أن تكون لها شراكات في الحملات القادمة”، ومضت قائلة “هناك شراكات مع جمعيات بالنسبة للأنشطة الأخرى التي تشملها الجمعية”.
وعرفت النسخة الأولى من حملة “أياد دافئة” استحسانا كبيرا إذ تميزت بمشاركة كل من أعضاء اللجنة الاجتماعية للجمعية المغربية لطلبة الهندسة القروية، إضافة إلى متطوعين من مختلف أنحاء المغرب، قاموا بتوزيع أغطية وملابس ومساعدات غذائية على أزيد من مائة شخص بدون مأوى.
تجدر الإشارة إلى أن عملية التوزيع قد مرت عبر مرحلتين، المرحلة الأولى يوم 13 فبراير الجاري بمدينة الرباط، واستهدفت 58 شخصا بدون مأوى، والمرحلة الثانية نظمت بكل من مدينتي سلا وتمارة واستفاد منها 48 شخصا.
لمياء اوزيون
