دعا مصطفى بايتاس الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، أساتذة التعاقد والنقابات التعليمية إلى العودة إلى طاولة الحوار وتوقيف الإضراب.
وقال بايتاس، في تفاعله مع أسئلة الصحفيين خلال الندوة الصحفية التي عقبت اجتماع المجلس الحكومي، إن الحكومة لا تجد مبررا لإضراب هؤلاء الأساتذة خصوصا أن الحوار ما زال مفتوحا، مشددا على أن الحكومة “غير راضية عن تعطيل الدراسة لأيام بسبب الاضراب”.
وأكد الوزير أن الحكومة طرحت حلولا مبتكرة لهذا الملف، ولكن على “الأساتذة والنقابات بدورهم طرحوا مقترحات جديدة في إطار الحوار المفتوح.
وأعلن بايتاس عزم الحكومة إيجاد حل لملف أساتذة التعاقد، مؤكدا أن الحكومة تشتغل على هذا الملف، موضحا في نفس الصدد، أن الحكومة اتفقت مع النقابات على مأسسة الحوار.
وأكد المسؤول الحكومي أن خوض إضراب لمدة 14 يوما وضياع دراسة التلاميذ وأغلبيتهم أبناء الفقراء والضعفاء “لا يرضي أحدا، زد على ذلك أن الشعارات التي يرفعها الاساتذة في واد ، وممارستهم في واد آخر”.
وفي رده عن أعمال الشغب الذي عرفه مركب مولاي عبد الله مؤخرا، عزى بايتاس هذا الأمر إلى الهدر المدرسي، كاشفا أن المغرب سجل خلال العشر السنوا الماضية، أرقاما كبيرة خاصة بالهدر المدرسي.
وقال الوزير أن المقاربة الامنية والتحسيسية مفيدة اليوم، “لكن إعادة الادماج في المنظومة الاجتماعية والاقتصادية أصبح امرا ضروريا وهو ما تقوم به الحكومة”، مؤكدا أن “ما تعرفه الملاعب المغربية من أعمال شغب، لا يمثل سوى الجبل الجليدي الذي تظهر قمته فقط”.
