الأمم المتحدة تعلن عن تراجع الإصابة بفيروس’إيبولا’

(أرشيف)
حجم الخط:

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تراجع عدد الإصابات الجديدة بمرض “إيبولا” في دول غرب إفريقيا الثلاث الأكثر تضررا بالوباء، وهي سيراليون وغينيا وليبيريا، ما يعتبر أول إشارة تفاؤلية من وجهة رأي متتبعي الصحة العالمية.

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص بإيبولا، ديفيد نابارو، إن “تفشي الفيروس يتباطأ، على ما يبدو، دون انتهاء المعركة الرامية إلى احتواء المرض”.

وعزا المسؤول الدولي هذا التباطؤ في تسجيل حالات إصابة جديدة بجهود توفير المنشآت الصحية لاستقبال المرضى، وضمان الدفن الآمن، الذي يراعي كرامة موتى الداء، والتكفل الطبي السريع بالمرضى، حسب ما أوردته تقارير دولية حول الموضوع.

وتسبب الداء، إلى حدود 12 يناير الجاري، في وفاة حوالي 8500 شخص في العالم، من أصل حوالي 21 ألفا و171 إصابة، حسب منظمة الصحة العالمية، وباستثناء 15 حالة وفاة، حصلت الوفيات في سيراليون، وغينيا، وليبيريا.

يشار إلى أن بروس آيوورد، أحد المتحدثين باسم المنظمة العالمية للصحة، سبق أن أعلن أن “الوضع الوبائي للفيروس أضحى تحت المراقبة في ليبيريا، لكن المخاوف من عودة ارتفاع حالات الإصابة تظل قائمة”.

وتأتي هذه الأنباء بالموازاة مع “تباطؤ تسجيل حالات إصابة جديدة بالفيروس في العاصمة مونروفيا، منذ بداية أكتوبر الماضي، دون وجود معرفة دقيقة بالأسباب الكامنة وراء ذلك، وعدم تطور وسائل مكافحة المرض”، حسب تصريح لمسؤول منظمة الصحة العالمية، أوردته تقارير عممت على وسائل إعلام دولية.

ويرجح مسؤولو الصحة “ارتفاع نسبة الوعي والتحسيس وسط السكان بطرق انتقال الفيروس، الذي ربما ساهم في حدوث هذا التطور”.

وقال المسؤول ذاته “بالنظر إلى الجهل بموعد نهاية الوباء، فإن مستوى اليقظة بخصوص تطور المرض يفرض أن يظل حاضرا، خصوصا أن غينيا وسيراليون لا تعرفان التطور الإيجابي نفسه لتراجع عدد الإصابات المسجلة، إذ تتسم الأوضاع بالتدهور في العاصمة فريتاون، كما في الجهات القروية”، موضحا أن “الوضعية ما زالت مزعجة جدا في غينيا”.