سلطات إيفران تخلص المدارس من مشاكل تدفئة بالفحم الحجري

سلطات إيفران تخلص المدارس من مشاكل تدفئة بالفحم الحجري
حجم الخط:

كشفت مصادر نقابية من قطاع التعليم أن عامل إيفران التزم بوعده، وساهم في تخلص مؤسسات الإقليم من مشاكل الفحم الحجري، التي أثارت حوالي 6 سنوات من الاحتجاج، إذ قرر تزويدها بكميات من الحطب للاعتماد عليها في التدفئة.

قال يوسف رشيد، الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بإيفران، في تصريح لـ”المغربية”، إن المؤسسات التعليمية بنيابة إيفران توصلت، خلال الأسبوع الماضي، بمبلغ ألفي درهم لكل مؤسسة، في إطار تفعيل التوصيات المتفق عليها، خلال اجتماع عقد بمقر العمالة أواخر نونبر المضي، وضم عامل الإقليم ومدير أكاديمية مكناس تافيلالت، ونائب الوزارة بإيفران، وممثلي التنظيمات النقابية، وفيدرالية جمعيات الآباء، وجمعية المديرين، وشخصيات أخرى.

وأوضح رشيد أن المناقشة الموسعة حول التدفئة بقطاع التعليم، خلال لقاء نونبر الماضي، أفضت إلى الاتفاق على تدبير الملف نهائيا، انطلاقا من الموسم المقبل في إطار ميزانية 2015، إذ ستترك حرية اختيار المادة المناسبة للتدفئة للنيابات.

وبخصوص هذا الموسم، حصل الاتفاق على تحويل الأكاديمية والنيابة مبلغ ألفي درهم لكل مؤسسة، مع تخصيص العمالة كمية من الحطب لدعم المؤسسات، بداية من الأسبوع الماضي، ما سيخفف على التلاميذ قساوة التمدرس في هذه الظروف المناخية الصعبة.

من جانبه، قال مصدر من نيابة التعليم بإيفران لـ”المغربية” إن سلطات الإقليم تولي عناية خاصة لقطاع التعليم، وأنها توجه مساعدات متواصلة، وقدمت دعما ماديا، في إطار التكلف بثلاث مدفآت مركزية في ثلاث مدارس بأزرو، مضيفا أن هناك، أيضا تدخلات “جمعية اليد في اليد” لجامعة الأخوين، وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ، لتوفير كميات من الحطب للمؤسسات التعليمية.

وأوضح المصدر أن النيابة تنطلق من توجه وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني في استقلالية تدبير القطاع، وأنها تعطي مجالس المؤسسات التعليمية حرية اختيار مادة التدفئة.