البحر يلفظ جثة أجنبي متحللة قرب الجديدة

(أرشيف)
حجم الخط:

أودعت السلطات الدركية والصحية بالجديدة، أول أمس السبت، جثة رجل في حالة تحلل متقدمة جدا، في مستودع حفظ الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي.

تشير المعطيات إلى أن الوفاة لم تكن طبيعية، وأن الأمر يتعلق بشخص لا يحمل الجنسية المغربية.

وحسب مصدر مطلع، فإن مواطنين عثروا، في التاسعة والنصف من صباح أول أمس السبت، على جثة كانت تطفو فوق مياه المحيط الأطلسي، قبالة دوار الغضبان بجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، وعلى بعد حوالي 12 كيلومترا جنوب الجديدة، موضحا أنه الجثة لرجل في عقده الخامس، وفي حالة تحلل متقدمة جدا، اندثرت معها معالم وملامح وبصمات الهالك، الذي قد يكون لقي حتفه منذ 10 أيام.

وتشير المعطيات إلى أن المتوفى، الذي انتشلت عناصر الوقاية المدنية جثته، بحضور السلطات الدركية والمحلية بمولاي عبد الله، من جنسية أجنبية. ويرجح أن يكون برتغاليا أو إسبانيا، بالنظر إلى بنيته الجسمانية القوية، وإلى وشم في يده، عبارة عن اسم فتاة

((Maria Del Carmen Cannela ووشم آخر في كتفه الأيمن.

وأبانت المعاينات والتحريات أن الهالك كان مرتديا ملابسه، وحذاء رياضيا، ويضع في عنقه سلسلة من معدن أصفر، بها شارة البحارة، ما يستشف منه أنه بحار من طاقم سفينة عبرت المحيط الأطلسي.

ولم تعرف في الحين أسباب وظروف وملابسات وفاة الضحية.