مراكش : إحداث “كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية” بجامعة القاضي عياض

مراكش : إحداث "كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية" بجامعة القاضي عياض
حجم الخط:

أعلن سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال ندوة حول موضوع “الدبلوماسية الحضارية .. قراءات متقاطعة”، التي اختتمت أشغالها، بمراكش، عن إحداث كرسي علمي بحثي بجامعة القاضي عياض، يحمل اسم “كرسي الإيسيسكو للدبلوماسية الحضارية”.

وقال محمد الملك في كلمة ألقاها بالمناسبة، إن هذا الكرسي العلمي هو الـ27 التي تمت إحداثها من طرف الإيسيسكو بعضها خارج البلدان الأعضاء في المنظمة، مبرزا أن من أهداف المنظمة إنشاء 100 كرسي علمي بحثي مع متم 2025، وذلك تماشيا مع استراتيجيتها الجديدة، التي ترتكز، على تعزيز الشراكة بينها وبين الجامعات في مختلف المجالات.

وأضاف مدير منظمة الايسيسكو أن مفهوم الدبلوماسية الحضارية فكرة لا تقدم نفسها بديلا للدبلوماسية التقليدية، بل ظهيرا للفعل الحضاري في عالم الدبلوماسية، مشيرا إلى أن هناك فرصا متلألئة تلوح في أفق الإقدام على إعادة تأسيس قواعد العمل الإنساني.

وأشار الى أن تجسيد التنظير واقعا ليس بالمهمة السهلة وأن كل فعل تسنى له النهوض على أسس علمية رصينة مبدعة يكتب له النجاح والخلود.

من جانبها، توقفت فاطمة افلاحن نائبة رئيس جامعة القاضي عياض، المكانة التي تحتلها هذه الجامعة في المغرب وخارجه، وانفتاحها على منظمات دولية وابرامها لشراكات ذات الصلة بالتزاماتها، كجامعة مغربية عمومية، في البحث العلمي والتكوين، مؤكدة أن موضوع الدبلوماسية الحضارية له راهنيته، لأنه مفهوم جديد من ابتكار أعضاء منظمة الإيسيسكو.

بدوره، أوضح عبد الكريم الطالب عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمراكش، أن الدبلوماسية الحضارية مفهوم جديد ينضاف إلى مصطلحات أخرى كالدبلوماسية الموازية والعامة وغيرها، مشيرا الى أن هذا المفهوم يحتاج الى تأصيل وتنظير.

واعتبر محمد الغالي مدير مختبر الأبحاث القانونية وتحليل السياسات بجامعة القاضي عياض، إحداث كرسي الايسيسكو للدبلوماسية الحضارية بجامعة القاضي عياض، مبادرة إنسانية بامتياز، ”.محمد الغالي، من جانبه، الأدوار التربوية والعلمية والثقافية المستقبلية في

ظل التحولات التي نعيشها اليوم على خلفية الانتقال الرقمي والطاقي وسؤال الماء في ظل التغيرات المناخية.

وشكلت هذه الندوة، التي جرى تنظيمها، على مدى يومين، بمبادرة من جامعة القاضي عياض بشراكة مع منظمة الايسيسك، فرصة للمتدخلين ضمنهم أساتدة جامعيين وطلبة باحثين لطرح مفهوم الدبلوماسية الحضارية كمفهوم علمي قيد التشكل ضمن ما بات يعرف ب”المسارات الجديدة للدبلوماسية”، مما يتعين معه ترسيخ قواعد اجتهاد نظري لتأسيس وتأصيل هذا المصطلح المطروح من قبل المنظمة، وذلك من خلال مشاركة المجتمع العلمي لبلدانها الأعضاء، ومن خلال الفعل المؤسساتي والتشاركي اللصيق بقضايا الأمة الاسلامية.

وتدارس المشاركون في هذا اللقاء، مجموعة من المواضيع البالغة الاهمية همت على الخصوص “مساهمات في التأصيل النظري لمفهوم الدبلوماسية الحضارية”، و”الأدوار المفترضة للفاعلين في الدبلوماسية الحضارية”، و”منظمة الإيسيسكو الفاعل المؤسساتي في تشكل مفهوم الدبلوماسية الحضارية”.